قرار أندي مادلي والفار في مطالبة ليفربول بركلة جزاء أمام أرسنال
أثار عدم احتساب ركلة جزاء لليفربول أمام أرسنال جدلاً واسعاً بعد تدخل يورين تيمبر على ألكسندر إيزاك داخل المنطقة.
عاد قرار أندي مادلي والفار إلى واجهة النقاش بعد مباراة ليفربول وأرسنال في أنفيلد، بسبب مطالبة ليفربول بركلة جزاء لم تُحتسب خلال مواجهة نهاية الأسبوع. اللقطة جاءت عندما تعرّض ألكسندر إيزاك لشد في القميص من يورين تيمبر أثناء محاولته الوصول برأسه إلى عرضية برادلي باركولا.
الحكم أندي مادلي قرر في الملعب عدم احتساب ركلة جزاء، قبل أن يدعم حكم الفيديو المساعد ستيوارت أتويل القرار نفسه. وبعد المباراة، عبّر مدرب ليفربول أندوني إيراولا عن اعتراضه، واصفاً ما حدث بأنه شد واضح.
ماذا حدث في لقطة إيزاك وتيمبر؟
الواقعة تمحورت حول كرة عرضية من برادلي باركولا باتجاه منطقة أرسنال، حاول ألكسندر إيزاك التحرك إليها والوصول برأسه. خلال تلك الحركة، قام يورين تيمبر بشد قميص مهاجم ليفربول لفترة قصيرة.
الجدل بدأ من زاوية تأثير هذا الشد على قدرة إيزاك على التحرك نحو الكرة. عند مشاهدة اللقطة ببطء أو في صورة ثابتة، تبدو حركة القميص أوضح وأكثر لفتاً للانتباه، بينما يظهر الاحتكاك بسرعة اللعب الكاملة أقل حدة وغير مستمر.
لهذا بقيت المسألة في مساحة تقديرية: هل كان الشد كافياً لمنع إيزاك من لعب الكرة، أم أنه احتكاك محدود لا يصل إلى مخالفة تستوجب ركلة جزاء؟ القرار النهائي داخل الملعب كان عدم وجود مخالفة.
لماذا لم يتدخل حكم الفيديو؟
أندي مادلي لم يحتسب ركلة جزاء مباشرة، ثم راجع ستيوارت أتويل الحالة من غرفة الفيديو وساند القرار الأصلي. في مثل هذه اللقطات، يكون تقدير شدة الاحتكاك وتأثيره على اللاعب جزءاً أساسياً من الحكم على القرار.
اللقطة، عند تقييمها بسرعة اللعب الطبيعية، أظهرت شدّاً قصيراً للقميص من جانب تيمبر، لكن تأثيره على حركة إيزاك واندفاعه نحو الكرة بقي قابلاً للنقاش. وبناءً على ذلك، لم يُنظر إلى الواقعة على أنها خطأ واضح يستدعي تغيير قرار الحكم.
الخلاصة في مراجعة الحالة أن شد تيمبر لقميص إيزاك لم يكن ركلة جزاء، رغم أن اللقطة كانت كافية لإثارة اعتراضات واسعة بعد المباراة.
رد ليفربول بعد المباراة
أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، لم يُخفِ موقفه من الحالة بعد نهاية اللقاء. وقال عن لقطة إيزاك وتيمبر إنها كانت:
clear, clear pull
تصريح إيراولا عكس جانباً من شعور ليفربول بأن الشد كان مؤثراً بما يكفي لاحتساب مخالفة داخل المنطقة. لكن قرار الحكم داخل الملعب، ثم دعم حكم الفيديو، أبقيا النتيجة التحكيمية كما هي: لا ركلة جزاء.
لقطة مادويكي وماك أليستر
لم تكن لقطة إيزاك وتيمبر الحالة الوحيدة التي دخلت دائرة النقاش التحكيمي. فقد جرى أيضاً تناول احتكاك مادويكي مع ماك أليستر، لكن التقييم كان واضحاً بأن تلك اللقطة لا ترقى إلى سلوك عنيف.
وبين مطالبة ليفربول بركلة جزاء ورفض توصيف احتكاك مادويكي وماك أليستر كتصرف عنيف، بقيت قرارات أنفيلد محل نقاش جماهيري، مع ثبات القرارين التحكيميين في النهاية.