إيرادات كأس العالم 2026 من التذاكر والضيافة قد تبلغ 5 مليارات دولار
تتجه إيرادات فيفا من التذاكر وباقات الضيافة في كأس العالم 2026 إلى مستوى غير مسبوق مقارنة بنسخة قطر 2022. الرقم المتداول يصل إلى 5 مليارات دولار، مع فارق مهم في عدد المباريات بين النسختين.
تتصدر إيرادات كأس العالم 2026 ملف المال في كرة القدم العالمية، بعدما أشارت تقارير إعلامية إلى أن فيفا قد يجني نحو 5 مليارات دولار من مبيعات التذاكر وعروض الضيافة. ويضع هذا الرقم النسخة المقبلة في مقارنة مباشرة مع كأس العالم 2022 في قطر، التي تبدو أقل بكثير من حيث عوائد هذا الباب تحديدا.
القفزة المنتظرة لا ترتبط فقط بسعر التذاكر أو باقات الضيافة، بل أيضا بحجم البطولة نفسها. فنسخة قطر 2022 شهدت، بحسب التقارير، 40 مباراة أقل من النسخة التالية، وهو فارق يمنح فيفا مساحة تجارية أوسع عبر المدرجات والخدمات المصاحبة للمباريات.
5 مليارات دولار من التذاكر والضيافة
الرقم الأبرز في التقديرات الحالية هو 5 مليارات دولار، وهي حصيلة يتوقع أن يحققها فيفا من مبيعات التذاكر وعروض الضيافة خلال كأس العالم 2026. وبالمقارنة مع كأس العالم 2022 في قطر، فإن هذا المبلغ يمثل نحو 5 أضعاف ما تحقق في النسخة السابقة من نفس مصادر الدخل.
وتحمل عوائد الضيافة أهمية خاصة في البطولات الكبرى، لأنها لا تقتصر على مقعد في المدرجات، بل تشمل باقات وخدمات إضافية ترفع قيمة الإنفاق المرتبط بكل مباراة. ومع ذلك، تبقى الأرقام المطروحة في إطار التوقعات والتقارير، وليست حصيلة نهائية معلنة من فيفا.
الفارق في عدد المباريات يغير الحسابات
أحد العناصر الحاسمة في المقارنة بين النسختين هو عدد المباريات. فقد ورد أن نسخة قطر 2022 كانت أقل بـ40 مباراة، وهو ما يعني فرصا أقل لبيع التذاكر وتسويق باقات الضيافة مقارنة بكأس العالم 2026.
هذا الفارق لا يضيف مباريات فقط إلى جدول البطولة، بل يضيف أيضا أياما تجارية ومواعيد جماهيرية جديدة. وكل مباراة إضافية تعني مدرجات جديدة، وطلبات ضيافة محتملة، ومساحة أكبر لتحويل الحضور الجماهيري إلى إيرادات مباشرة.
مقارنة مباشرة مع قطر 2022
كأس العالم 2022 في قطر يبقى نقطة القياس الأحدث عند الحديث عن دخل فيفا من البطولة. وإذا تحققت التقديرات الحالية، فإن كأس العالم 2026 سيمنح الاتحاد الدولي قفزة كبيرة في بند التذاكر والضيافة وحده.
وتشير التقارير أيضا إلى أن إيرادات التذاكر في نسخة 2026 قد تكون أعلى 5 مرات من نسخة 2022. ورغم أن الصياغة تدور حول توقعات لا نتائج نهائية، فإن حجم الفارق المطروح يكشف اتجاها واضحا نحو تضخم العائد التجاري للبطولة المقبلة.
ماذا ينتظر فيفا؟
ينتظر أن تتضح الصورة المالية بشكل أدق مع تقدم دورة كأس العالم 2026 واقتراب اكتمال عمليات البيع والضيافة. وحتى ذلك الحين، تبقى قيمة 5 مليارات دولار مؤشرا بارزا على حجم الرهان الاقتصادي المرتبط بالنسخة المقبلة، وعلى تأثير زيادة عدد المباريات في تغيير معادلة الإيرادات مقارنة بمونديال قطر.